
العمل الصحي
مع إنهيار الخدمات الصحية في البلاد إهتمت المنظمة بالعمل في هذا المجال لاهميته القصوي فعمدت الي توقيع إتفاقيه فنيه مع وزارة الصحة لإدارة وتشغيل مركز صحي الموردة بشكل خيري وتم إعداده بشكل ممتاز وإمداده بشبكة طاقة شمسية للتغلب على قطوعات الكهرباء وتوفير كمبيوترات وشبكة واي فاي لربطه بمنصة طبية اون لاين للإستشارات الطبية للإستعانه بخبرات الأطباء والإستشاريين السودانيين في كل أنحاء العالم وتهدف المنظمة على توسيع هذه الخدمة الضرورية على مناطق أخرى. لامانع لدى المنظمة من إنشاء شراكات ذكية مع اي جهة لرفد جهود العلاج في المركز وإنشاء مراكز صحية جديدة.
المشاريع التي نعمل بها الان وسبل تطويرها :
حفر مجموعة(١٦(بئر إرتوازية بمدينة ودمدني شاملة بئر إرتوازية للمستشفى العام ومستشفي جراحة المناظير ومستشفى الأسنان التعليمي
حفر )۳(آبار ارتوازية بمستشفيات العاصمة الخرطرم وأمدرمان والخرطوم بحري مع محطة طاقة شمسية بعد توقف الحرب
الإستمرار في حفر وتقديم خدمات المياه في كل السودان.
الإستمرار في مد المناطق المنكوبة بخدمات تناكر المياه كما يحدث الان في الخرطوم بحري والابيض وبورسودان والتوسع في الخدمة لرفع المعاناة عن المواطنين
توسيع دايرة العمل الصحي في مركز الموردة الصحي.
إنشاء مراكز غسيل كلى إضافيه حيث بدأنا فعليا في إنشاء المركز الأول لسد النقص في هذا المجال
توسيع العمل في المنصة الطبية اون لاين للوصول الى كل المحتاجين وتقديم الخدمات العلاجية لهم حيث لدينا شبكة طبية فيها أكثر من ٧٠ إستشاري وأخصايي حول العالم مربوطين بمنصة طبية اون لاين
إنشاء مكتبة عامة في الخرطوم تقدم خدماتها التعليمية والتثقيفية وخدمات البحث العلمي وتوفير المصادر اللازمة. . . المشاركة في تأهيل المستشفيات التي دمرتها الحرب لايماننا بدور منظمات المجتمع المدني الكبير في دعم المجهود الحكومي ومع وجود القدرات البشرية المؤهلة ووجود الرؤية الواضحة وتوفر الخبرات يمكننا تقديم الكثير لرفد العمل الخيري والإنساني
الاستمرار في تبني حملات النظافة والتشجير داخل المدن مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة البيئة وصحة المواطن ونشر الجمال
العمل علي إنهاء تركيب مصنع قوارير المياه لتوفير موارد إضافيه لمشاريع المنظمة
العمل على إنشاء جزء خاص بتوفير محاليل الغسيل الكلوي لوزارة الصحة مجانا لدعم الخدمات الطبية للمواطنين.
(( و ما نتطلع اليه هو إنشاء شراكات ذكية وتعاون مشترك مع جهات دعمت ولاتزال تدعم مجهودات العمل الخيري في السودان ولمساعدتها في توفير البيئة اللازمة لتنفيذ مشاريعها بشفافية تامة وتكاليف أقل وضمان التنفيذ بالدقة اللازمة للإستفادة القصوى من هذه المساعدات وضمان وصولها للمحتاجين في السودان . ))
دور المنظمة في إطار التعاون مع أي جهات خيرية
تقدم المنظمة خبرتها الطويلة للعمل في ظروف السودان الصعبه عبر شبكة كبيرة من المناديب والإداريين المتطوعين والمنتشرين في كل أنحاء السودان وعبر رصيدها الناصع من العمل الخيري و علاقاتها المتميزة مع الكثير من الاجهزة الحكومية لما اكتسبته من خبرة وتعامل ومصداقية ونزاهة من العمل مع كل الجهات المعنية.
في مجال حفر الابار يمكن توفير الاليات الخاصة بالحفر والإشراف على الحفريات بما يعادل مانسبته )٣٥( الي ) ٤٠ (% من تكلفة المشاريع.
في مجال المشاريع الأخرى يمكن للمنظمة توفير )٢٠ ( الي( ۳۰% ( من قيمة أي مشروع معتمدين على مساهمات ومشاركات عضوية المنظمة المنتشرة في كل دول العالم.
وكما اسلفنا الان بدأنا إجراءات إنشاء أول مركز غسيل كلوي في ولاية نهر النيل وذالك لسد العجز في خدمات غسيل الكلي ووفرنا قيمة ) ٦ (ماكينات غسيل كلوي عبر عضويتنا الكريمة وسوف نستمر في هذه المبادرة عبر ) ٣ ( آليات وهي :
إنشاء مراكز غسيل كلى جديدة لسد العجز
۲- رفد المراكز المزدحمة بمكينات جديدة لتوفير الغسيل لكل المرضى.
3- العمل على صيانة كل الاجهزة المتعطلة والتي فاقت(100)جهاز.
٤- العمل على ترحيل بعض المرضي من المراكز المزدحمة بالمرضى الى مراكز اخري أقل إزدحاما كما حدث في تجربة المنظمة في ولاية نهر النيل.
5- التوسع والاستمرار في دعم العاملين بمراكز غسيل الكلي ماديا في ظل عجز الحكومة عن توفير الرواتب كما نفعل الآن في مركز الكتياب في ولاية نهر النيل .
حتما وبالضرورة سوف يؤدي دور المنظمة اعلاه الي الاستقرار في تقديم خدمات الغسيل الكلوي وانقاذ حياة الكثيرين،،
خلال الفترة السابقة من عمل المنظمة اعتمدنا كليا على مساهمات الاعضاء الكرام والان مع انهيار كل البنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية وخدمات الماء والكهرباء والنقص الحاد في الماء والدواء والغذاء وتدمير دور العلم من مدارس وجامعات ومراكز خدمية تحتاج البلاد لمرحلة صعبة وطويلة من التأهيل عبر تضافر الجهود الدولية والاقليمية والمحلية متمثلة في الجهاز الحكومي ومنظمات المجتمع المدني
والله ولي التوفيق





