
سقيا الماء
رغم الإنهار ورغم مصادر المياه المتعددة في السودان لازال أكثر من ٨٠ ٪ من السكان يعتمدون على مصادر المياه الجوفيه والابار ومياه الأمطار
لازال الملايين يشربون الماء الملوث من مياه الأمطار او مايعرف بالحفاير ومن الترع الزراعيه مما يسبب أكثر من ٧٠٪ من مجمل الأمراض في السودان بسبب تلوث المياه حسب إحصائيات رسمية من وزارة الصحة السودانية فتوفير مصادر المياه الصحية لكل القرى حتما بالضرورة يودي الى الوقاية من كل هذه الأمراض وتوفير الكثير من الموارد التي تصرف على العلاج والدواء على الصعيد الفردي والحكومي وتجنب معاناة المرض
بعد مصادر المياه عن الكثير من القرى من مسافات تمتد من 10 كيلومترات الي ٣٠ كيلو متر مما يستوجب قضاء أكثر من ٨ ساعات لجلب المياه من هذه المصادر والتي يقوم بها التلاميذ والنساء بنسبة اكثر من ٩٠ ٪ وذالك أدى الى خروج ألاف الأطفال من العملية التعليمية وهجرهم للمدارس وتوفير مصادر مياه لكـل قــريــة يعيد الأطفال الى العملية التعليميه.
تأثيرات نقص المياه على هجرة السكان
أدى نقص مياه الشرب الى هجرة كبيرة من القرى و الارياف الى هجرة السكان الى داخل المدن وتركهم مناطق الإنتاج الحقيقي في الريف مما أدى لتأثيرات سالبة ومباشرة على الوضع الإقتصادي للبلاد.
تأثيرات نقص مياه الشرب على تربية المواشي
ادي النقص الكبير في إمدادات المياه الى عدم القدرة على تربية المواشي وزيادة أعدادها مما يؤثر على العايد الإقتصادي للبلاد كبلد يعتمد في دخله القومي على تصدير المواشي والحيوانات وتوفير المياه يؤدي الي تنمية هذا المصدر بصورة فعالة وأساسية.
تأثيرات نقص إمدادات المياه على السلم والسلام
أدى نقص المياه الكبير الي إزدحام المواطنين على المصادر القليلة للمياه مما أدى الي نشوء نزاعات دموية بين الأفراد والجماعات في دارفور وكردفان وتوفير مصادر إضافية للمياه يصون السلام والامن في هذه المناطق.
تؤمن المنظمة بأن اي إصلاح الإقتصاد السودان المنهار لابد أن يبدا من الريف مصدر موارد السودان الإقتصادية ولابد ان يمر عبر توفير المياه الصالحة للشرب لذلك كان الإهتمام بقطاع توفير المياه الصالحة للشرب مما له من تأثيرات مباشرةً على القطاع الصحي والتعليمي وإستقرار الإنسان وتنمية قدراته الإقتصادية وإستقراره وسلامته.













